القاهرة وعاد إليها فشقّها من باب النصر إلى باب زويلة. وكان له يوما مشهودا (¬1). وهذا أول ركباته من منذ مات المؤيّد (¬2).
[نفقة الجند للسفر]
/ 529 / وفيه نودي للجند. بحضورهم لأخذ نفقة السفر، وجلس ططر للنفقة فأعطى كلّ نفر من الجند ماية دينار من الإفرنتية، ثم بعد ذلك حمل نفقات الأمراء (¬3).
[إخراج ولدي الناصر إلى الإسكندرية]
وفيه أخرج بولدين (¬4) الناصر فرج: خليل ومحمد إلى الإسكندرية (¬5).