كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 6)

[ركوب السلطان إلى دار نائب الشام]
وفيه ركب السلطان من القلعة ونزل إلى دار تنم نائب الشام، فسلّم عليه ثم عاد سريعا شاقا الصليبة، وهذه أول ركبة ركبها السلطان (¬1).

[ربيع الآخر]
[زيارة تربة السلطان بالصحراء]
وفي ربيع الآخر ركب السلطان ونزل بأبّهة الملك سائرا في وجوه دولته إلى الصحراء لرؤية تربته التي أمر بإنشائها هناك، فرآها وأعجبته، وخلع على البد [ر] (¬2) حسن ابن الطولوني، معلّم المعلّمين وكبير المهندسين، وعلى آخرين معه، ثم توجّه إلى المطعم فجلس به، وصيد بين يديه شيئا (¬3) من الصيود (¬4). ثم ركب عائدا إلى القلعة، فدخل من باب النصر شاقّا القاهرة، وخرج من باب زويلة، ولما وصل إلى دار / 146 / تنبك المعلّم بالتبّانة دخل إليه، ثم خرج منها صاعدا للقلعة، وكان له يوما مشهودا (¬5).

[وزارة ابن الصنيعة]
وفيه استقرّ في الوزارة الشرف يحيى بن الصنيعة، وكان من الكتبة، وصرف ابن (¬6) الأهناسي، وكان مسافرا بالوجه القبليّ، وخرج الأمر بالقبض عليه (¬7).

[نيابة تقدمة المماليك]
وفيه استقرّ صندل الهندي الطواشي في نيابة تقدمة المماليك، وصرف عنبر الطنبدي.
وقرّر في شادّية الحوش معروف اليشبكي (¬8).
¬_________
(¬1) خبر ركوب السلطان في: النجوم الزاهرة 16/ 267، والروض الباسم 2 / ورقة 34 ب، وبدائع الزهور 2/ 390.
(¬2) إضافة على الأصل.
(¬3) الصواب: «شيء».
(¬4) الصواب: «من الصيد».
(¬5) خبر الزيارة في: النجوم الزاهرة 16/ 267، والروض الباسم 2 / ورقة 34 ب، 135 أ، وبدائع الزهور 2/ 390، 391.
(¬6) في الأصل: «بن».
(¬7) خبر الوزارة في: النجوم الزاهرة 16/ 267، ووجيز الكلام 2/ 746، والروض الباسم 2 / ورقة 36 أ، وبدائع الزهور 2/ 391.
(¬8) خبر النيابة في: الروض الباسم 2 / ورقة 36 أ، وبدائع الزهور 2/ 391.

الصفحة 136