[ركوب السلطان إلى دار نائب الشام]
وفيه ركب السلطان من القلعة ونزل إلى دار تنم نائب الشام، فسلّم عليه ثم عاد سريعا شاقا الصليبة، وهذه أول ركبة ركبها السلطان (¬1).
[ربيع الآخر]
[زيارة تربة السلطان بالصحراء]
وفي ربيع الآخر ركب السلطان ونزل بأبّهة الملك سائرا في وجوه دولته إلى الصحراء لرؤية تربته التي أمر بإنشائها هناك، فرآها وأعجبته، وخلع على البد [ر] (¬2) حسن ابن الطولوني، معلّم المعلّمين وكبير المهندسين، وعلى آخرين معه، ثم توجّه إلى المطعم فجلس به، وصيد بين يديه شيئا (¬3) من الصيود (¬4). ثم ركب عائدا إلى القلعة، فدخل من باب النصر شاقّا القاهرة، وخرج من باب زويلة، ولما وصل إلى دار / 146 / تنبك المعلّم بالتبّانة دخل إليه، ثم خرج منها صاعدا للقلعة، وكان له يوما مشهودا (¬5).
[وزارة ابن الصنيعة]
وفيه استقرّ في الوزارة الشرف يحيى بن الصنيعة، وكان من الكتبة، وصرف ابن (¬6) الأهناسي، وكان مسافرا بالوجه القبليّ، وخرج الأمر بالقبض عليه (¬7).