كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 6)

بكر (¬1) بن سالم الكلاعي، الحميري، اليمني، المقرىء، الشافعيّ.
وكان من أكابر العلماء، خيّرا، ديّنا.
ومولده سنة إحدى وثمانين وسبعمائة.

[ذو الحجة]
[التخوّف من تحرّك الجلبان]
وفي ذي حجّة كان عيد النحر بالإثنين، وكان يشاع بأنّ جلبان السلطان في ضميرهم إيقاع فعل، وصار الناس يرجون ذلك ولم يقع فيه ما يكره (¬2).

[وفاة بايزيد التمربغاوي]
[2476]- وفيه مات بايزيد (¬3) التمربغاويّ.
وكان عاقلا، سيوسا، ساكنا، متواضعا، كثير البشاشة، تنقّل في الخدم بعد موت أستاذه تمربغا المشطوب نائب حلب، حتى صيّر من مقدّمين (¬4) الألوف.

[مقدّميّة الألوف]
وفيه استقرّ السلطان بسودون الإينالي / 127 أ / المؤيّدي في جملة مقدّمين (¬5) الألوف، عوضا عن بايزيد.
وقرّر في طبلخانات سودون خشكلدي القوامي (¬6).
* * *

[منازلة العبد الوادي تلمسان]
وفيها - أعني هذه السنة - نازل محمد بن أبي ثابت العبد الوادي تلمسان وبها قريبه المعتصم أحمد بن أبي حمّو، ولا زال به حتى ملكها منه وأخرجه (¬7).
¬_________
= و «الشوايطي»: نسبة إلى شوايط: بمعجمة ثم مهملة، بلدة بقر تعز من بلاد اليمن. وفي الأصل: «الشرايطي» وهو تصحيف.
(¬1) في حوادث الزمان: أبو العباس أحمد بن علي بن عمر بن أحمد بن أبي بكر بن سالم.
(¬2) خبر التخوّف لم أجده في المصادر.
(¬3) انظر عن (بايزيد التمربغاوي) في: النجوم الزاهرة 16/ 134 و 207، 208، والضوء اللامع 11/ 150 رقم 488 وفيه «أبو يزيد»، بدائع الزهور 2/ 355.
(¬4) الصواب: «من مقدّمي».
(¬5) الصواب: «من جملة مقدّمي».
(¬6) خبر المقدّمية في: النجوم الزاهرة 16/ 134، وبدائع الزهور 2/ 355.
(¬7) خبر المنازلة لم أجده في المصادر.

الصفحة 66