كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 7)

إليهم بأعوان الوالي ليحضروا بيع تركته وحضرها بنفسه. ووافق هذه الشكوى بأن بلغ السلطان عن القاضي الحنبليّ أيضا بأنه أراد أن يبطل (¬1) كتاب وقف أو نحو ذلك. فتوعّر خاطر السلطان [و] صرّح بعزلهما معا، وأمر بنفي الحنبليّ إلى قوص. ثم وقع بعد ذلك كلام كثير فيمن يولّى (¬2) القضاء الشافعية والحنابلة، وكتبت قائمة بأسماء جماعة من طائفتي المذهبين.
ثم آل الأمر إلى إعادتهما إلى ما كانا عليه بواسطة الأتابك أزبك (¬3).

[تقدمة سيباي للسلطان]
وفيه بعث سيباي العلائي الكاشف بتقدمة هائلة للسلطان (¬4).

[جمادى الأول]
[تغريم قاتل دية كاملة]
وفي جماد الأول حنق إنسان من جلبان السلطان من غلامه فضربه (بالمقرعة) (¬5) فكانت منيّته في ضربه، فرفع أولياء المقتول حالهم إلى السلطان، فأمر بهم إلى الشرع عند القاضي المالكيّ، ووقع أشياء آلت إلى تغريم القاتل دية كاملة، وحكم المالكيّ بالبراءة من الجانبين (¬6).

[وفاة العلاء المرداوي]
[3138]- وفيه مات العلاء المرداويّ (¬7)، علي بن سليمان الدمشقيّ، الحنبليّ، أحد نواب الحكم بدمشق.
وكان عالما، فاضلا، وله عدّة تصانيف (¬8).
¬_________
(¬1) في المخطوط: «تبطل».
(¬2) في المخطوط: «تولى».
(¬3) خبر نفي القاضيين في: بدائع الزهور 3/ 168.
(¬4) خبر تقدمة سيباي لم أجده في المصادر.
(¬5) كتبت فوق السطر.
(¬6) خبر تغريم الدية لم أجده في المصادر.
(¬7) انظر عن (العلاء المرداوي) في: وجيز الكلام 3/ 914 رقم 2070، والضوء اللامع 5/ 225 - 227 رقم 761، وحوادث الزمان 1/ 243 رقم 305، والسحب الوابلة 296 - 299 رقم 448، والبدر الطالع 1/ 446 رقم 218، ومفاكهة الخلان 1/ 19، وكشف الظنون 357، وشذرات الذهب 7/ 340 - 342، وإيضاح المكنون 1/ 134 و 331 و 2/ 389 و 450 و 594، وهدية العارفين 1/ 736، وديوان الإسلام 4/ 224، 225 رقم 1969، ومختصر طبقات الحنابلة 76، 77، وفهرس دار الكتب المصرية 1/ 548، والأعلام 4/ 292، ومعجم المؤلفين 7/ 102، والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع 5/ 70، 71، والمنهج الأحمد 509، و (2/ 151، ومختصره 193)، والدارس 2/ 108، 126، والدر المنضد 2/ 682، 683 رقم 1663، والجوهر المنضد 99 رقم 109، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 ج 3/ 42، 43 رقم 730، BroeKelmann, S 11/ 130 .
(¬8) ولد قريبا من سنة 820 هـ‍. بمردا.

الصفحة 260