كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 7)

عليها حسن الطويل، فسر السلطان بذلك (¬1).

[وصول ركب الحجاج من تونس]
وفيه وصل ركب من المغاربة من تونس نحوا (¬2) من ألفي نفر، وفيهم الحرّة زوج عمّ صاحب (¬3) تونس، وجمعا (¬4) من الأعراب والفضلاء بتونس، منهم شيخنا أبو عبد الله محمد بن عمر القلجاني (¬5) قاضي الجماعة بتونس (وكان) (¬6) معهم هدية سنية من صاحب تونس السلطان، فأكرموا والحرّة، وأطلق جميع ما في الركب من المتاجر، ولم يؤخذ (¬7) منهم المكس (¬8).

[قدوم قاصد ابن عثمان]
وفيه قدم قاصد ابن (¬9) عثمان ملك الروم، فأكرمه السلطان ثم أضافه، وأذن له بالسفر (¬10).

[صلب أمة قتلت سيّدتها]
وفيه صلبت أمة سوداء بباب زويلة كانت قد قتلت سيّدتها، وكادت العامّة أن يحرقونها (¬11) فمنعوا من ذلك (¬12).

[وفاة جانبك قرا]
[2915]- وفيه مات جانبك قرا (¬13) العلائي، الأشرفيّ، أحد العشرات، وشادّ الشون.
¬_________
(¬1) خبر إعادة ملطية لم أجده في المصادر.
(¬2) الصواب: «نحو».
(¬3) في البدائع: «زوجة صاحب تونس»، دون «عمّ».
(¬4) الصواب: «وجمّع».
(¬5) مهملة في الأصل.
(¬6) تكرّرت في المخطوط.
(¬7) في المخطوط: «يوحد».
(¬8) خبر وصول الركب في: وجيز الكلام 2/ 841، وبدائع الزهور 3/ 83.
(¬9) في المخطوط: «بن».
(¬10) خبر قدوم القاصد ورد في وجيز الكلام 2/ 841 في شهر ذي القعدة، وقال السخاوي: واحتفل السلطان لقدومه، وأضافه، بل أو غيره من أمرائه، وكاتب السرّ بذلك، وتصارع عدّة من المماليك، ولعب آخرون بالنشاب والسيف، إلى غير ذلك بحضرته.
(¬11) في المخطوط: «يحرقولها».
(¬12) خبر صلب الأمة في: بدائع الزهور 3/ 83 وفيه أمر القاضي المالكي اللقاني بصلبها حتى تموت.
(¬13) انظر عن (جانبك قرا) في: بدائع الزهور 3/ 83، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.

الصفحة 57