كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 7)

سمع بمصر على الولي (¬1) العراقيّ، والحافظ ابن (¬2) حجر، وغيرهما (¬3).

[ختم البخاري]
وفيه ختم «البخاري»، وحضره عبد البرّ بن الشحنة فخلع عليه في جملة من خلع على عادته مع الناس، فاطمأنّ شيئا، مما كان فيه (¬4).

[شوال]
[وفاة برقوق الساقي]
[2918]- وفي شوال مات برقوق (¬5) (الساقي) (¬6)، الناصري، الظاهريّ، نائب الشام.
وله نحوا (¬7) من ستين سنة.
وكان فارسا، بطلا، شجاعا، مقداما، عارفا بأنواع الفروسية، وعنده تديّن وعفّة وخير، وله ميل لأهل العلم، تأمّر عشرة، ثم صيّر من روس (¬8) النوب، / 243 أ / ثم من الطبلخاناة، وولي شادّية الشراب خاناه، ثم تقدّم، ثم ولي نيابة الشام، وله تربة أنشأها بباب القرافة نقل إليها من الشام (¬9).

[وفاة الأتابك جرباش كرد]
[2919]- وفيه مات الأمير الكبير الأتابك جرباش كرد (¬10) المحمدي، الناصري.
وقد أناف على الثمانين (¬11).
¬_________
(¬1) في المخطوط: «الولا».
(¬2) في المخطوط: «بن».
(¬3) ورّخ السخاوي وفاته في وجيز الكلام في ليلة النصف من شعبان، والمثبت يتفق مع حوادث الزمان، والضوء اللامع، ونظم العقيان، وقال السخاوي: ولد سنة خمس أو ست وثمانمائة تقريبا. (الضوء 1/ 327) وقال العليمي: مولده في حدود سنة 810 هـ‍. ظنّا. (الأنس 2/ 303).
(¬4) خبر ختم البخاري في: بدائع الزهور 3/ 83.
(¬5) انظر عن (برقوق الساقي) في: الضوء اللامع 3/ 12 رقم 49، ووجيز الكلام 2/ 844 رقم 1931، وبدائع الزهور 3/ 83، وإعلام الورى 68 - 70 رقم 67.
(¬6) كتبت فوق السطر.
(¬7) الصواب: «وله نحو».
(¬8) كذا.
(¬9) وقال ابن إياس: وهو الذي أنشأ القبّة على ضريح الشيخ عمر بن الفارض، رحمة الله عليه، وهو الذي قام في القبض على شاه سوار.
(¬10) انظر عن (جرباش كرد) في: وجيز الكلام 2/ 844 رقم 1932، والضوء اللامع 3/ 66 رقم 270، وبدائع الزهور 3/ 83، 84 و «كرد - كرت»: قيل له ذلك لكونه كثير الشعر. (الضوء).
(¬11) في البدائع 3/ 84 وكان قد قارب التسعين سنة من العمر.

الصفحة 59