كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 8)

الأتابك أزبك إلى كسره، وكان كسرا حافلا لكثرة الجلبان به، وأفطر فيه بعضا (¬1) من العوام والأوباش من العطش بالحركة والحرّ في هذا اليوم (¬2).

[شدّة الحرّ في رمضان]
وفيه قوي الحرّ حتى أكل كثير من الناس وشربوا، وعطش فرّان ومانع نفسه من الماء حتى يؤذّن المغرب فسقط مغشيّا عليه، ومات لوقته (¬3).

[القبض على سكارى]
وفيه قبض على بعض غلمان ومنهم سكارى في ليالي هذا الشهر، واطّلع على إنسان وهو يؤكل نهارا من غير موجب بل فعله ريبة (¬4).

[مقتل إنسان من أجل رغيف]
وفيه تضارب اثنان على رغيف من الخبز فحنق أحدهما من الآخر فضربه بسكين كان معه فقتله (¬5).

[إسلام يهوديّ]
وفيه أسلم يهوديّ من بلاد الفرنج باختياره وطوعه (¬6).

[وجود قتلى بالليل]
وفيه في بعض لياليه غير ما مرة وجد غير ما يخبره (¬7) قتيلا (¬8).

[وفاة حاجي بك التركماني]
[3547]- وفيه مات حاجي بك بن أوزاد (¬9) التركمانيّ، أمير الجون، بطّالا بالقاهرة.
وكان إنسانا لا بأس به.
¬_________
(¬1) الصواب: «بعض».
(¬2) خبر كسر النيل في: وجيز الكلام 3/ 1096، وبدائع الزهور 3/ 267.
(¬3) خبر شدّة الحرفي: وجيز الكلام 3/ 1096 وبدائع الزهوء 3/ 267.
(¬4) مهملة في المخطوط، وخبر السكارى لم أجده في المصادر.
(¬5) خبر مقتل إنسان لم أجده في المصادر.
(¬6) خبر إسلام يهودي لم أجده في المصادر.
(¬7) كذا.
(¬8) خبر القتلى بالليل لم أجده في المصادر.
(¬9) لم أجد له ترجمة.

الصفحة 159