كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 8)

جملة ما نفق في الأمراء والجند نحوا من خمسمائة ألف دينار. وما هذا إلا أمر عظيم. فلا حول ولا قوة إلى بالله. إنّا لله (¬1).

[حاجة برج الإسكندرية للترميم]
وفيه وردت مكاتبة قانصوه شادّ البرج بالثغر السكندري يقدّر أشياء يحتاج إليها بالبرج ليكون عدّة له من حادث يحدث بالبحر.
وكانت الإشاعة قويّة بأنّ مراكب ابن (¬2) عثمان في تجهّز كبير، وكتبت قائمة بأشياء ما بين أخشاب، وبتاتي، وجبال، وأحطاب وزاد من بقسماط، وغيره. فعمل حساب ما صرف على ذلك فجاء تقدير عشرة آلاف دينار (¬3).

[حثّ السلطان بسفر الأمراء]
وفيه شافه السلطان الأتابك والأمراء بأنّ الجند قد سافروا، فما هذه العاقة؟ فأجابوا بأنهم يخرجون بعد العشرين من هذا الشهر (¬4).

[وصول تجار المماليك]
وفيه وصل عدّة من تجار الجركس ومعهم (¬5) زيادة على العشرين من المماليك الجلبان، أحضروهم من على جهة الشرق (¬6).

[ضرب الأتابك للقرّاء]
وفيه حضر بعض القرّاء بين أيادي (¬7) الأتابك أزبك بداره، فأخذوا في قراءة (¬8) {الم غُلِبَتِ الرُّومُ} (¬9). السورة. فحنق منهم وأمر بهم فضربوا على أرجلهم عصيّا بين يديه، ولقد أجاد (¬10).

[رضاعة طفل من ثدي والده]
وفيه ماتت امرأة وتركت ولدا رضيعا ووالده فقير الحال لا قدرة له على استئجار الطير، فأخذ يعلّله بثديه، فأجرى الله تعالى فيه / 393 ب / اللبن حتى صار يكفيه. فسبحان اللطيف الرزّاق (¬11).
¬_________
(¬1) خبر حمل النفقات لم أجده.
(¬2) في المخطوط: «بن».
(¬3) خبر برج الإسكندرية لم أجده في المصادر.
(¬4) خبر حث السلطان لم أجده في المصادر.
(¬5) في المخطوط: «وهم».
(¬6) خبر وصول التجار فم أجده في المصادر.
(¬7) الصواب: «بين يدي».
(¬8) في المخطوط: «قراة».
(¬9) أول سورة الروم
(¬10) خبر ضرب الأتابك لم أجده في المصادر.
(¬11) خبر رضاعة الطفل لم أجده في المصادر.

الصفحة 182