كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 8)

[إخراج بقية الجند وأولاد الناس للحاق بالتجريدة]
وفيه ركب جميع من تأخّر بالقاهرة من الجند وأولاد الناس بأمر من السلطان، وخرجوا (¬1) إلى جهة خليج الزعفران (¬2) فبقي بوّابه والسلطان بقبّة المطرية هناك، فاجتازوا به، ورآهم، وكانوا جمعا وافرا، وكانت الإشاعة قد فشت بأنه لم يبق بمصر عسكر، فأراد السلطان بهذا إظهار من (¬3) بها من الجند لمصالح زعمها (¬4).

[رؤية المؤلّف لفرّوج عجيب]
وفيه رأيت فرّوجا من الدجاج ببدن واحد، وله عنق خلق الله به رأسين بمنقارين وأربع (¬5) عيون، فسبحان القادر على ما يشاء (¬6).

[سلب مارّة بالمشهد النفيسي]
وفيه هجم بعض خيّالة على الدرب المجاور للمشهد النفيسيّ فسلبوا بعض المارة، وخرج بعض مات منهم إنسان. ولله الأمر (¬7).

[ختان أولاد ابن مزهر]
وفيه كان ختان أولادا صغارا (¬8) للزين / 395 أ / بن مزهر، أخوه البدر كاتب السرّ، وكانوا أربعة، كلّ منهم اسمه محمد، والواحد منهم اسمه يوسف. وكان ختانا حافلا (¬9).

[النار بدار آقبردي الدوادار]
وفيه وقعت نار بدريس بدار آقبردي الدوادار، وكان أمرا مهولا رؤيت (¬10) من الخانكة (¬11).

[اجتماع السلطان بالقضاة والأعيان]
وفيه ركب السلطان في عدّة من خواصّه وخاصكيّته، ونزل إلى قبّة المطرية بخليج
¬_________
(¬1) في المخطوط: «وخرحوا».
(¬2) مهملة في المخطوط.
(¬3) في المخطوط: «إظهار ومن».
(¬4) في المخطوط: «رعمها». وخبر إخراج الجند لم أجده في المصادر.
(¬5) الصواب: «وأربعة».
(¬6) في المخطوط: «ماشا». والخبر انفرد به المؤلّف - رحمه الله -.
(¬7) خبر سلب المارّة في: وجيز الكلام 3/ 1124.
(¬8) الصواب: «كان ختان أولاد صغار».
(¬9) خبر الختان في: وجيز الكلام 3/ 1133.
(¬10) في المخطوط: «رويت».
(¬11) خبر النار لم أجده في المصادر.

الصفحة 188