كتاب النبوات لابن تيمية (اسم الجزء: 2)

وقال النضر بن شميل1: "كعادة آل فرعون2؛ يريد عادة هؤلاء الكفار في تكذيب الرسل وجحود الحق كعادة آل فرعون".
وقال طائفة3: "نظم الآية: إنّ الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم عند حلول النقمة والعقوبة، مثل آل فرعون، وكفار الأمم الخالية أخذناهم فلن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم".
وفي تفسير أبي روق4: عن الضحاك5، عن ابن عباس: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} : قال: كصنيع آل فرعون6.
__________
1 هو النضر بن شميل بن خَرَشَة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن. أحد الأعلام بمعرفة أيام العرب ورواية الحديث وفقه اللغة. ولد بمرو، وانتقل إلى البصرة مع أبيه سنة 128 وأصله منها، فأقام زمناً، وعاد إلى مرو، فولي قضاءها، واتصل بالمأمون، فأكرمه وقربه، وتوفي بمرو. له كتب، منها: الصفات في صفات الإنسان والبيوت والجبال والإبل والغنم والطير والكواكب والزروع. توفي سنة 203 ?.
انظر: سير أعلام النبلاء 9328. والأعلام 833.
2 انظر: تفسير البغوي 1281.
3 انظر: تفسير الطبري 3190. وتفسير ابن كثير 1349.
4 عطية بن الحارث، أبو روق الهمداني الكوفي، صاحب التفسير، صدوق، من الخامسة. تقريب التهذيب 1677.
5 هو الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد صاحب التفسير. كان من أوعية العلم، وليس بالمجود لحديثه. وهو صدوق في نفسه. توفي سنة 102?، وقيل: بعدها.
انظر: سير أعلام النبلاء 4589-600. وتهذيب التهذيب 4453-454. والبداية والنهاية 9223. وشذرات الذهب 1124-125. والأعلام 3215.
6 انظر: تفسير الطبري3190. وتفسير البغوي 1281. وتفسير ابن كثير 1349 وفتح القدير 1322.

الصفحة 969