كتاب النبوات لابن تيمية (اسم الجزء: 2)

تديمه في العمل [له] 1 والخدمة2". قال3: "وظاهر الآية أن معناه دائبين في الطلوع والغروب، وما بينهما من المنافع للناس التي لا تحصى كثيرة4"5.
قال6: "وحكى الطبري عن مقاتل بن حيان يرفعه إلى ابن عباس أنه قال: معناه دائبين في طاعة الله" 7.
قال8: "وهذا قول إن كان يراد به أن الطاعة: [انقيادهما للتسخير] 9، فذلك موجود في [طاعة] 10 قوله: [و] 11 {سخَّر} . وإن كان يراد أنها طاعة [مقدورة] 12، كطاعة العبادة من البشر، فهذا [بعيد] 13" 14.
__________
1 في ((خ)) : والشرك. بدلاً من: له. وما أثبت من ((م)) ، و ((ط)) .
2 في تفسير ابن عطية: في الخدمة والعمل.
3 يعني ابن عطية في تفسيره.
4 في تفسير ابن عطية: كثرة.
5 تفسير ابن عطية 1086.
6 القائل هو ابن عطية.
7 تفسير ابن عطية 1086. وانظر تفسير الطبري 13225.
8 القائل هو ابن عطية.
9 في تفسير ابن عطية: انقيادٌ منهما في التسخير.
10 ما بين المعقوفتين لا يُوجد في تفسير ابن عطية. وحذفه أولى.
11 لا توجد الواو في تفسير ابن عطية.
12 في تفسير ابن عطية: مقصودة.
13 في تفسير ابن عطية: جيد. وقال محققه: "وفي نسخة: بدل جيد: بعيد. وهذا ما تقتضيه المقابلة، فلعل في هذه النسخة تصحيفاً".
14 تفسير ابن عطية 1086.

الصفحة 972

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text