قَالَ الشَّارِحُ - رحمه الله -:
(بَابُ الأَمْرِ بِاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ)، ولم يبين حكم هذا الأمر لأنَّ قولَه: "أمرنا" أعمُّ من أن يكون للوجوب أو للندب، كما سيجيء الكلام فيه -إن شاء الله تعالى-.
(حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشام بن عبد الملك الطيالسي (¬١) (قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجاج (¬٢) (عَنِ الأَشْعَثِ) بفتح الهمزة، وسكون المعجمة، وفتح المهملة والمثلثة، وهو ابن الشعثاء المحاربي (¬٣)، وقد مَرَّ في باب التيمن في الوضوء.
---------------
(¬١) هو: هشام بن عَبد المَلِك الباهلي، مولاهم، أَبُو الوليد الطيالسي البَصْرِيّ. تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٢٦) (٦٥٨٤).
(¬٢) هو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، أبو بسطام الواسطي، مولى عبدة بن الأغر، مولى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة. تهذيب الكمال، (١٢/ ٤٨٠) (٢٧٣٩).
(¬٣) هو: أشعث بن أبي الشعثاء، واسمه: سليم بن أسود المحاربي الكوفي، وهو أخو عبد الرحمن بن أبي الشعثاء. تهذيب الكمال (٣/ ٢٧١) (٥٢٦).