كتاب نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك

وبنوا بها قلعة، فأخذوها بالسيف وأخربوها وأحضروا كلّمن (¬1) فيها أسارى إلى مصر، في شهور سنة اثنتين (¬2) وسبعميّة (¬3).

[فتح خيبر]
ثم سيّر كهرداش إلى خيبر حاصرها ثلاث (¬4) أيام فتحها، وأحضر منها مكاسبا (¬5) كثيرة في السنة المذكورة (¬6).

[سنة 701 هـ].
[خبر عرب الصعيد]
ثم بلغ السلطان الملك الناصر، عزّ نصره، نفاق عرب الصعيد وما يفعلوه (¬7) بالناس، ونفاقهم وقطعهم الطريق، وقتلهم النفس، وتعبّثهم بالأجناد، فوجّه إليهم العساكر مع نائبه سلاّر، وبيبرس (¬8) الجاشنكير، فوقعوا عليهم، وقتلوا منهم خلقا كثيرا، وأحضروا أموالهم، فكان عدّة المحضر من ذلك إلى الإصطبلات والمناخات والجوايح خاناه (¬9) السلطانية بمصر المحروسة ما عدّته، خارجا عمّا نهب وذبح:
مائة ألف رأس وسبع وعشرين (¬10) ألف رأس، ومايتي (¬11) رأس.
¬_________
(¬1) هكذا، والمراد: «كل من».
(¬2) في الأصل: «سنة أحد». وهو غلط.
(¬3) خبر جزيرة أرواد في: زبدة الفكرة 366، والتحفة الملوكية 163، وتاريخ سلاطين المماليك 108، والدرّ الفاخر 80، والمقتفي 2 / ورقة 63 أ، ونهاية الأرب 32/ 19، والمختصر في أخبار البشر 4/ 47، وذيل مرآة الزمان 4/ 4، 5، وأعيان القصر 5/ 814، ونثر الجمان 2 / ورقة 62 ب، 63 أ، ودرّة الأسلاك 1 / ورقة 161، والسلوك ج 1 ق 3/ 929، والنجوم الزاهرة 8/ 154، وعقد الجمان (4) 184 - 188، والبداية والنهاية 14/ 21، وتذكرة النبيه 1/ 253، والدرر الكامنة 356، تاريخ طرابلس السياسي والحضاري عبر العصور (عصر دولة المماليك) - لعمر عبد السلام تدمري - ج 2/ 133 - 133.
(¬4) الصواب: «ثلاثة».
(¬5) الصواب: «مكاسب».
(¬6) لم أجد ما يوثّق هذا الخبر.
(¬7) الصواب: «يفعلونه».
(¬8) مهملة في الأصل.
(¬9) الجوايح خاناه: أماكن تجميع الماشية من أغنام وأبقار وخيول وجمال، مع عدّتها ولوازمها.
(¬10) الصواب: «سبعة وعشرون».
(¬11) الصواب: «ومايتا».

الصفحة 184