ولذلك قالوا في صفة العدو: أسود الكبد أزرق العين أصهب السبال.
رجع الحديث .. .. ] ويقال [لجذيمة] منا دم الفرقدين لأنه كان لا ينادم أحداً ذهاباً بنفسه وإعجاباً، وينادم الفرقدين، ونادم بعد [ذلك] ملكاً وعقيلاً [رجلين من بني القين، وكان ابن أخت جذيمة عمرو بن عدي قد غاب، وهو الذي يذكر أن الجن اختطفته فغاب دهراً فوجده ملك وعقيل، وكان من حديثهما قبل أن يعرفاه أنه كانت لهما جارية يقال لها أم عمرو، فجلس إليها فناولاه شيئاً من الطعام فطلب أكثر منه فقالت جاريتهما أم عمرو: أعطي العبد كراعاً فطلب ذراعاً، فسار مثلاً، ثم صاروا إلى