الشرب فجعلت أم عمرو تسقي صاحبيها وتدع عمروا، فعند ذلك يقول عمرو بن عدي ابن أخت جذيمة:
تصد الكأس عنا أم عمرو ... وكان الكأس مجراها اليمين
فذهب كلامه وكلامهما مثلا. وكان هذا كله قبل أن يعرف، فلما انتسب عرفاه، فقدما به على خاله جذيمة فعظم موقعه منه، وقال: سلاماً شئتما فسألاه أن يكونا نديميه ما عاش وعاشا، فأجابهما إلى ذلك]، فيقال: إنهما نادماه أربعين سنة وحاداثاه فما أعادا عليه حديثاً.
[وفي ذلك قال أبو خراش الهدلي، أنشده له الأخفش، قال محمد بن يزيد: وهو من حكماء العرب: