بطلب الزباء بثأر خاله فقال: افعل كذا وخلاك ذم، أي إنما عليك أن تجتهد بطلبها وقتلها. ولعمرو هذا المثل المذكور في عناية الرجل بأخيه وإيثاره على نفسه وهو: هذا جناي وخياره فيه. وكل جان يده إلى فيه.
وكان أصل هذا المثل أن جذيمة كان قد نزل منزلاً وأمر الناس أن يجتنوا له الكمأة، وكان بعضهم إذا وجد منها ما يعجبه آثر بها نفسه، وكان عمرو يأتيه بخيار ما يجد، فمعناه: إني أوثرك على