كتاب نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء

عليه السلام، وهو قوله تعالى: {وقد همت به وهم بها}. فيحمل ذلك إما على طريقة الفقهاء فبين إذا كان شرعه كشرعنا، وإما على طريقة القاضي فيحمل ذلك على الهم الذي ليس بتوطين النفس.
ووصل القاضي أبو الفضل رحمه الله هذا الكلام بنا ظاهره الخلاف، قال: ((إن عامة السلف وأهل العلم من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين على ما ذهب إليه القاضي أبو بكر)).
وقد قال ابن المبارك: سئل سفيان عن الهمة أيواخذ بها؟

الصفحة 192