عليكم، واعظموا هذا الحرم وتمسكوا به، فسيكون له نباً عظيم، وسيخرج به نبي كريم، ثم ينشد أبياتاً منها:
صروفٌ وأنباءٌ تقلب أهلها ... لها عقدٌ ما يستحيل مريرها
على غفلةٍ يأتي النبي محمدٌ ... فيخبر أخباراً صدوقٌ خبيرها
ثم يقول:
يا ليتني شاهدٌ فحواء دعوته ... حين العشيرة تنفي الحق خذلانا
أما والله لو كنت ذا سمع وبصر ويد ورجل لانتصبت فيها تنصب الفحل ولأرقلت فيها إرقال الجمل فرحاً بدعوته جذلاً بصرخته.