وتفضيل النبي صلى الله عليه وسلم دور الأنصار هو على قدر سبقهم إلى الإسلام. وفي الحديث من الفقه جواز التفضيل وأنه ليس بغيبة. [وهذا كله مما خرجه مسلم وقد اجتمع مع البخاري في أكثر ذلك].
[فصل]
وسعد بن عبادة [كانت له في الأنصار ريادة وسيادة وهو] سيد الخزرج.
كما أن سعد بن معاذ سيد الأوس، (رضي الله عنهما) وفيهما جاء الخبر المأثور أن قريشاً سمعوا صائحاً يصيح [ليلاً] [بمكة] على جبل أبي قبيس:
فإن يسلم السعدان يصبح محمد ...
بمكة لا يخشى خلاف المخالف ...
[فظنت قريش أنه يعني غيرهما،] فلما كان في الليلة الثانية