قال الأخفش: أنقاب المدينة: طرقها وفجاجها.
وعن عبد الله بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، قال الحافظ أبو عمر وغيره: اختلف العلماء في تأويل ذلك، فقال قوم: ترفع تلك البقعة يوم القيامة، فتجعل روضة في الجنة، وقال آخرون: المراد به أنه لما كان جلوسه صلى الله عليه وسلم وجلوس الناس إليه يتعلمون القرآن والدين والإيمان هناك شبه ذلك الموضع بالروضة لكريم ما يجتنى فيه وأضافها إلى الجنة لأنها مؤدية إلى الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم : الجنة تحت ظلال السيوف، يعني أنه عمل يدخل المسلم الجنة، كما جاء في الحديث: الأم باب من أبواب الجنة، يريد أن برها يقود إلى الجنة، ومثل هذا معلوم من لسان العرب.
قال الحافظ أبو عمر رحمه الله: وقد استدلت طائفة من أصحابنا بهذا الحديث على أن المدينة أفضل من مكة.