كتاب النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات (اسم الجزء: 13)
قالوا عن مالك: في العقل الدية [وقد جاءت الدية] (¬1)، فيما هو أيسر منه. قال أشهب: وروي ذلك عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه فيه مائة من الإبل، وعن عمر، وغيره.
[قال على/، عن مالك] (¬2): لم أزل اسمع أن في الضرب [الدية إن انقطع] (¬3) وما نقص منه، فبحسابه. وقاله المغيرة. قالوا: قال مالك: وفي الصلب الدية، إذا أقعد عن القيام، فإن برئ على انحناء، ففيه قدر ذلك. ابن القاسم: كأصل اليد. قالوا عن مالك: وفي الأذنين الدية، إذا ذهب السمع؛ اصطلمتا (¬4) أو بقيتا، وكذلك العين؛ يذهب نظرها، [وتبقى قائمة] (¬5)، ففيهما نصف الدية.
قال أصحاب مالك عنه: إن الأمر المجتمع عليه عندنا؛ أنه ليس فيما دون الموضحة من شجاج الخطإ (¬6) عقل مسمى، وإنما انتهى النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى الموضحة فيما له عقل، وليس أجر الطبيب بأمر معمول به (¬7) قال عنه ابن نافع (سئل) (¬8) عمن كسرت فخذه، ثم انجبرت مستوية: أله ما أنفق في العلاج؟ قال: (ما) علمته (¬9) من أمر الناس، أرأيت إن برئ على شين، أيأخذ ما شأنه. وما أنفق؟ قال: لا يكون قضاء مختلف في شيء واحد، وإنما فيه ما شأنه.
¬__________
(¬1) عبارة (وقد جاءت الدية) ساقطة من الأصل.
(¬2) المراد به علي بن زياد كما هو مشار إليه في ع.
(¬3) ما بين معقوفتين ساقط من الأصل مثبت من ع.
(¬4) أي قطعتا واستؤصلتا: يقال اصطلمهم الدهر أي استأصلهم.
(¬5) في الأصل (ويبقى قائما) والصواب ما أثبتناه من ع.
(¬6) في الأصل (من الشجاج) بغير تقييد بالخطأ وقد أثبتنا ما في ع.
(¬7) في الأصل (بأمر معلوم).
(¬8) لفظة (سئل) ساقطة من الأصل مثبتة من ع.
(¬9) في الأصل قال علمته بإسقاط (ما).