كتاب النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات (اسم الجزء: 14)
وسئل مالك عن العسل يجعل فيه الحديدة عشية {ويشربه} (¬1) غدوة وهو قارص (¬2) لا يسكر فكرهه. قال ابن القاسم: وقد قال لا بأس به، وهو أحب إلي. فأما عكر النبيذ والبرنه (¬3) فلا خير فيه.ومن العتبية (¬4) من سماع أشهب عن مالك قيل له: أتري أن يجتنب شراب النبيذ وإن كان حلواً ويتحرج منه حيفة أن يعرض بنفسه سوء الظن؟ قال: نعم لا أحب أن يشربه لا في البيت (¬5) ولا خارجاً وإن {كان حلواً، وإني} (¬6) أنهي أهل المدينة أن ينبذوه (¬7).
ومن كتاب ابن المواز وقيل لمالك في النبيذ {الذي} (¬8) يجعل في السقاية أمن السنة هو؟ {قال مالك} (¬9) أو كان في أيام أبي بكر وعمر؟ قال: لم يكن في أيامهما وليس من السنة. ولو ذكرت كلمت فيه أمير المؤمنين وأكره شرب النبيذ الذي يعمل في الأسواق والعرس، ولا بأس فيه بالشربة التى يعملها النساء في السويقة (¬10) يكسرن خبزاً ثم يجعلن عليه بقلاً ثم يحوصنه (¬11) ثم يشربنه، فإذا كان لا يسكر فلا بأس به، وقد كان ينبذ لابن عمر شراب بالغدو وبشربه بالعشي.
ومن كتاب ابن المواز: ولا أحد في طبخ العصير {ذهاب} (¬12) ثلثيه وإنما أنظر إلي السكر. قال أشهب: وإن نقص تسعة أعشاره. قيل لمالك: الطبخه حد؟ قال: كنت أسمع إذا ذهب ثلثاه.
¬__________
(¬1) في ع فارس – بالسنين.
(¬2) كلمة مطموسة في النسخ.
(¬3) البيان والتحصيل، 16: 303.
(¬4) في ع: إلا في البيت. وهو تصحيف.
(¬5) ساقط من ص.
(¬6) صفحت عبارة ص: لا أنهي أهل المدينة أن ينبذونه.
(¬7) ساقط من ص.
(¬8) جماة مقحمة لا محل لها على ما يبدو.
(¬9) كذا في ص وف. وفي ع: في البيوت.
(¬10) كلمة غير واضحة في الشخ.
(¬11) ساقط من ص.
(¬12)