كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
وفي "المسند" عنه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لا يقضي اللَّه للمؤمن من قضاء إلا كان خيرًا له: إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك إلا للمؤمن" (¬١).وفي لفظ: "إن أمر المؤمن كله عجب، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر (¬٢) فكان خيرًا له" (¬٣).
---------------
(¬١) "المسند" (٤/ ٣٣٢) نحوه من حديث صهيب دون جملة القسم الأولى.
(¬٢) كلمة: "صبر" ساقطة من الأصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الأخرى.
(¬٣) جاء في "المسند" (٥/ ٢٤) من حديث أنس: "عجبًا لأمر المؤمن لا يقضي اللَّه له شيئًا إلا كان خيرًا له". و (٤/ ٣٣٢) من حديث صهيب مرفوعًا: "عجبت من أمر المؤمن كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر. . . " الحديث.
وأصل الحديث عند مسلم في "صحيحه" رقم (٢٩٩٩) عن صهيب مرفوعًا: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له".