كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 3)
٢٩٨٠- عبد الله بن أبى سفيان
(د ع) عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب بن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي.
ذكر في الصحابة، ولا تصح له صحبة ولا رؤية. روى حديثه شعبة، عَنْ سماك، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان- وكان كبيرًا- قال: كان لرجل من اليهود عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تمر، فجاء يتقاضاه، فاستقرض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خولة بنت حكيم تمرًا، فأعطاه ... وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم [١] .
٢٩٨١- عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد
(ب د ع) عَبْد اللَّهِ بْن سفيان بْن عبد الأسد بْن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي. وهو ابن أخي [أبي] [٢] سلمة بن عبد الأسد، وهو أخو هبار بْن سفيان، هاجرا [٣] كلاهما إِلَى الحبشة، وقتل يَوْم اليرموك شهيدًا [٤] ، قاله ابن إِسْحَاق.
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده وَأَبُو نعيم: هو ابن عم أَبِي سلمة بْن عبد الأسد، والصحيح أن أبا سلمة عم عَبْد اللَّهِ.
٢٩٨٢- عَبْد اللَّهِ بْن سفيان
عَبْد اللَّهِ بْن سفيان. ذكره ابن أَبِي عاصم.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا علي بْن ميمون، حدثنا معمر بْن سليمان، عَنْ زيد بْن حبان [٥] ، عَنْ أَبِي أمية، عن مجاهد، عن عبد الله بن سفيان قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي قبل الظهر، قبل أن تزول الشمس أربع ركعات، ويقول: «إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» [٦]
---------------
[١] ذكر أبو عمر ترجمة لعبد الله بن أبى سفيان، ينظر الاستيعاب: ٩٢١.
[٢] سقط من المطبوعة. واسم أبى سلمة بن عبد الأسد: عبد الله، وهو صحابى قديم الإسلام، وستأتي ترجمته. وينظر كتاب نسب قريش: ٣٢٧.
[٣] سيرة ابن هشام: ١/ ٣٢٧.
[٤] الّذي في كتاب نسب قريش أن الّذي قتل يوم اليرموك، هو عبيد الله بن سفيان أخو عبد الله. ينظر: ٣٣٨.
[٥] في الأصل والمطبوعة: بن حيان. بالياء، وهو خطأ، ينظر الجرح: ١/ ٢/ ٥٦١.
[٦] الحديث رواه الإمام أحمد في مسندة عن أبى أيوب الأنصاري: ٥/ ٤١٧، ٤٢٠.