كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 4)
٤٦٣٥- مالك بن قيس أبو صرمة
(ب د ع) مالك بْن قيس، أَبُو صرمة الأنصاري المازني، مشهور بكنيته، يعد فِي المدنيين.
قَالَ ابن منده: سماه ابن أَبِي خيثمة، عَنْ أحمد بْن حنبل. حديثه: من ضار ضار اللَّه [١] بِهِ.
ويرد فِي الكنى أكثر من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى.
٤٦٣٦- مالك بن كعب الأنصاري
(د ع) مالك بْن كعب الأنصاري، مختلف فِي اسمه. والصواب: كعب بْن مالك.
روى عبد الوهاب بْن نجدة [٢] ، عَنِ الْوَلِيد بْن مسلم، عَنْ مرزوق بْن أَبِي الهذيل، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عبد الرحمن بْن كعب، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عَنْ عمه مالك بْن كعب قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم من طلب الأحزاب، ونزل المدينة، نزع لأمته [٣] واستجمر واغتسل.
كذا رواه ابن نجدة [٢] ، عَنِ الْوَلِيد فقال: مالك بْن كعب. والصواب: كعب [٤] بْن مالك.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
٤٦٣٧- مالك بن مالك الجنى
(س) مالك بْن مالك الجني.
روى مُحَمَّد بْن خليفة الأسدي، عَنِ الْحَسَن بْن مُحَمَّد، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ عمر بْن الخطاب ذات يَوْم لابن عباس: حَدَّثَنِي بحديث تعجبني بِهِ. فقال: حَدَّثَنِي خريم بْن فاتك الأسدي قَالَ: خرجت فِي بغاء إبل لي، فأصبتها بأبرق العزاف [٥] ، فعقلتها وتوسدت ذراع بكر منها، وَذَلِكَ حدثان [٦] خروج النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وآله وسلم، ثُمَّ قلت: أعوذ بكبير هَذَا الوادي- وكذلك كانوا يفعلون- فإذا هاتف يهتف بي، ويقول:
ويحك عذ باللَّه ذي الجلال ... منزل الحرام والحلال
ووحد اللَّه ولا تبالي ... ما هول ذي الجنّ من الأهوال
---------------
[١] أخرجه الإمام أحمد عن أبى صرمة، المسند: ٣/ ٤٥٣.
[٢] في المطبوعة: «بجدة» ، بالباء. والمثبت عن ترجمته في الجرح لابن أبى حاتم: ٣/ ١/ ٧٣.
[٣] اللأمة- بفتح فسكون-: الدرع، والسلاح. والاستجمار: التمسح بالجمار، وهي الأحجار الصغار.
[٤] تقدمت ترجمته برقم ٤٤٧٨: ٤/ ٤٨٧- ٤٨٩.
[٥] أبرق العزاف: ماء لبني أسد بن خزيمة. وهو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة.
[٦] أي: أول خروجه عليه السلام.