كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 4)
٤١٨٧- فاتك، أبو خريم
(س) فاتك أَبُو خريم [١] ، إن صح.
روى حجاج بْن حمزة. عَنْ حُسَيْن الجعفي، عَنْ زائدة، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يسير. بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ [٢] بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «النَّاس أربعة، موسع لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الدنيا والآخرة» .
كذا رَوَاهُ، ورواه أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، عَنْ حُسَيْن، ولم يذكر أبا خريم [٣] ، وهو الصحيح. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤١٨٨- فاتك بن زيد بن واهب العبسيّ
فاتك بْن زَيْد بْن واهب العبسي [٤] .
أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ، قَالَه وثيمة.
ذكره ابْن الدباغ مستدركًا على أبى عمر.
٤١٨٩- فاتك بن عمرو الخطميّ
(ع س) فاتك بْن عَمْرو الخطمي.
روى الحليس بْن عَمْرو بْن قيس، عَنْ بِنْت الفارعة، وفي رواية: عن أمه الفارعة- عن جدها فاتك بن عمر والخطميّ قَالَ: عرضت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ رقية العين، فأذن لي فيها، ودعا لي بالبركة، وهي من كل شيء: بسم اللَّه وباللَّه، أعيذك باللَّه من شر ما ذرأ وبرأ، ومن شر ما اعتريت واعتراك، والله ربي شفاك، وأعيذك باللَّه من شر ملقح ومحيل- قَالَ: يعني الملقح الَّذِي يولد له، والمحيل [٥] ، الّذي لا يولد له.
---------------
[١] في المطبوعة: «خزيم» ، بالزاي. وهو خطأ. وينظر ترجمته في الخلاصة.
[٢] في المطبوعة: «عميلة بن خريم» . وهو خطأ، وينظر الإصابة: ٣/ ٢٠٩، والخلاصة.
[٣] وكذا رواه الإمام أحمد في حديث خريم، ينظر المسند: ٤/ ٣٤٥.
[٤] في المطبوعة: «العنسيّ» بالنون، والمثبت عن الإصابة، حيث ضبطها الحافظ فقال: «بموحدة» ، ويعنى بها النون.
وفي مخطوطة دار الكتب دون نقط.
[٥] في النهاية لابن الأثير، مادة لقح: «أو خبل» ، بالخاء المعجمة والباء، ومثله في اللسان. وهو خطأ، والصواب ما في أسد الغابة، وفي اللسان مادة «حول» : «وأحال الرجل» : إذا حالت إبله فلم تحمل» .