كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 4)

ونسبه ابن الكلبي فقال: نعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بْن أصرم بْن فهر بْن ثعلبة بْن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن قوقل، واسمه: غنم [١] بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف.
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بنى أصرم ابن فهر بن غنم: النعمان بن مالك بن ثعلبة، وهو الَّذِي يقال لَهُ: قوقل.
وهو صاحب القول يوم أحد، حَيْثُ يقول: «اللَّهمّ، إني أسألك لا تنيب الشمس حَتَّى أطأ بعرجتي هَذِه خضر الجنة. فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: ظن باللَّه ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ فِي خضرها، ما بِهِ عرج. وروى ابن أبي حاتم، عن أبيه قَالَ: «النعمان بن قوقل، كوفي. لَهُ صحبة، روى عَنْهُ بلال بن يَحْيَى [٢] .
وقد روى عَنْهُ جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وروى عَنْهُ أَبُو صالح، ولم يسمع مِنْه، حديثه مرسل.
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِم الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ عن المعافى بن عمران: حَدَّثَنَا ابن لهيعة، حَدَّثَنَا أبو الزبير، عن جابر: أن النعمان بن قوقل جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت إن صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وحرمت الحرام، وحللت الحلال، لَمْ أزد عَلَى ذَلِكَ شيئا، أدخل الجنة؟ قال: نعم. قال: فو الله لا أزيد عليه شيئا [٣] . أخرجه الثلاثة.
٥٢٥٥- النعمان بن قيس الحضرميّ
(ب د ع) النعمان بن قيس الحضرمي.
لَهُ صحبة أدرك النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم، وحدث عَنْهُ وعن أبي بكر الصديق قصة الغار. روى عنه إياد ابن لقيط السّكونى.
أخرجه الثلاثة مختصرا.
---------------
[١] كذا في المصورة والمطبوعة «غنم» ، بالغين المعجمة النون، ومثله في سيرة ابن هشام: ١/ ٦٩٤، وتاج العروس (قوقل) ، وترجمة عبادة بن الصامت، وقد تقدمت برقم ٢٧٨٩: ٣/ ١٦٠، والاشتقاق لابن دريد: ٤٥٦. أما جمهرة أنساب العرب لابن حزم، النشرة الثانية ٣٥٤، ففيها: «عنز» بالعين المهملة والنون والزاى. وهو خطأ.
[٢] الجرح والتعديل لابن حاتم: ٤/ ١/ ٤٤٤.
[٣] أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب «بيان الإيمان الّذي يدخل به الجنة ... » : ١/ ٣٤، من طريق أبى الزبير عن جابر. وكذلك أخرجه الإمام أحمد في مسندة من هذه الطريق: ٣/ ٣٤٨، وانصر طريقا أخرى في: ٣/ ٣١٦.

الصفحة 563