كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 4)
٥٤١٥- هيبان الأسلمي
(د ع) هيبان الأسلمي. ويقال: هيفان.
روى عبيد الله بن زحر [١] ، عن يزيد بن أبي منصور، عن عبد الله بن الهيبان، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم، وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في بر أو بحر، يوجد ريحه من مسيرة سنة» . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٤١٦- هيت
(س) هيت المخنث، الَّذِي كَانَ يدخل عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقيل: اسمه ماتع.
أورده جَعْفَر فِي الصحابة، وهو الذي قَالَ لعبد الله بن أبي أمية: إذا فتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْن مَحْمُود وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ قال: حدثنا عبد بن حميد، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ [٢] مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَت: كَانَ يدخل عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخنث، فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال، قالت: فدخل النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم يوما وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة فقال:
إذا أقبلت أقبلت بأربع، وَإِذَا أدبرت أدبرت بثمان [٣] ! فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا أرى هذا يعرف ما هاهنا؟ لا يدخلن عليكن. قالت: فحجبوه [٤] . وقيل: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أخرجه إلى البيداء، وَكَانَ يدخل كل جمعة يستطعم ويرجع.
أخرجه أبو موسى.
٥٤١٧- الهيثم بن دهر
(ع س) الهيثم بن دهر.
روى عَنْهُ المنذر بن جهم أَنَّهُ قَالَ: رأيت شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عنفقته [٥] وناصيته، فحزره [٦] ثلاثين شعرة عددا.
أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم مختصرا.
---------------
[١] في المطبوعة: «زجر» بالجيم. والصواب عن المصورة، وانظر الخلاصة.
[٢] في المطبوعة والمصورة: «عبد الرزاق بن معمر» . وهو خطأ واضح.
[٣] أي: تقبل بأربع عكن- بضم ففتح- وتدبر بأربع مثلها. والعكن: جمع عكنة- بضم العين-، وهي: ما انطوى وتثنى من لحم البطن سمنا. والمعنى: ان أطراف العكن الأربع التي في بطنها تظهر ثمانية في جنبيها.
[٤] مسلم، كتاب السلام، باب «منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب» : ٧/ ١١.
[٥] العنفقة: الشعر الّذي في الشفة السفلى.
[٦] أي: فقدره.