كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)

٦٠١٠- أبو الأنصاري
(ب س) أبو الصباح الأنصاري الأكبر.
يقولون فيه بالضاد المعجمة [١] ، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى:
أورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر، وأبو موسى.
٦٠١١- أبو العقيلي
(ب د ع) أبو صخر العقيلي، من ساكني البصرة.
ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة. قيل: اسمه عبد الله بن قدامة. قاله أبو عمر.
روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في «أعلام النبوة» .
روى سالم بن نوح، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر [٢]- رجل من بني عقيل- قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بجلوبة [٣] ، فلما بعتها قلت: لو ألممت نحو رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فأقبلت نحوه، فتلقاني في بعض طرق المدينة، وهو بين أبي بكر وعمر، قال: فجئت حتى كنت خلفهم، قال: فمر رجل يهودي ناشر التوراة يقرؤها، يعزي نفسه على ابن له في الموت، قال: فمال إليه وملت، فقال: يا يهودي، أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى، وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل- قال: فغلظ عليه-:
هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك؟ فقال [٤] برأسه، أي: لا. فقال ابنه- وهو في الموت-: إي والّذي أنزل التوراة على موسى، إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رسول الله. قال: فأقيموا اليهودي عن أخيكم. قال: فقضى الفتى، فولي رسول الله صلى الله عليه وسلم حنوطه وكفنه، وصلى عليه رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري، عن عبد الله بن قدامة، عن رجل أعرابي- ولم يسمه.
أخرجه الثلاثة.
---------------
[١] أي: أبو الضياح.
[٢] أخرجه الإمام أحمد باسناده إلى أبى صخر العقيلي، عَنْ رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، انظر المسند: ٥/ ٤١١.
[٣] في المطبوعة والمصورة: «بحلوبة» ، بالحاء. والمثبت عن المسند، ولفظه: «جلبت جلوبة» .
[٤] أي: أشار.

الصفحة 171