كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)

جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله. فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله.
فسألت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة [١] أخرجه الثلاثة.
٦٠٣١- أبو طويل شطب الممدود
(ب ع س) أبو طويل شطب الممدود.
حديثه بالشام، ذكرناه في الشين [٢] .
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٠٣٢- أبو طيبة
(ب د ع) أبو طيبة الحجام، مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى محيصة بن مسعود.
كان يحجم النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: اسمه دينار. وقيل: نافع. وقيل: ميسرة. وقد تقدم ذكره [٣] روى عنه ابن عباس، وجابر، وأنس.
روى يحيى بن أبي أنيسة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، عن ابن عباس قال:
لقيت أبا طيبة لسبع عشرة من رمضان، فسألته من أين جئت؟ قال: حجمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فأعطاني الأجر [٤] .
وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا شيبان، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر قال: دعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا طيبة فحجمه، فسأله عن ضريبته، فقال: ثلاثة آصع. قال: فوضع عنه صاعا [٥] . أخرجه الثلاثة.
---------------
[١] أخرجه البغوي وابن السكن، انظر الإصابة: ٤/ ١١٤.
[٢] انظر الترجمة ٢٤٣٩: ٢/ ٥٢٤- ٥٢٥.
[٣] انظر ترجمة «ميسرة» في: ٥/ ٢٨٤- ٢٨٥، و «نافع» في: ٥/ ٣٠٣.
[٤] انظر مسند الإمام أحمد: ٥/ ٤٣٥، والإصابة: ٤/ ١١٥.
[٥] أخرجه الإمام أحمد عن عفان، عن أبى عوانه، بإسناده مثله. انظر المسند: ٣/ ٣٥٣.

الصفحة 183