كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)
٦٠٧٢- أبو عبيد الله
(ب) أبو عبيد الله جد حرب بن عبيد الله [١] .
أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: له صحبة ولا أحفظ له خبرا [٢] .
٦٠٧٣- أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ب د ع) أبو عبيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كان يطبخ للنبي صلى الله عليه وسلم، له رواية.
أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا أبان العطار، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أبي عبيد: أنه طبخ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدرا فيه لحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناولني الذراع. فناولته، فقال: ناولني الذراع. فناولته، فقال: ناولني الذراع. فقلت: يا رسول الله، كم للشاة من ذراع؟ فقال:
والذي نفسي بيده، لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به [٣] . أخرجه الثلاثة.
٦٠٧٤- أبو عبيد مولى رفاعة
(د ع) أبو عبيد، مولى رفاعة بن رافع الزرقي.
ذكر في الصحابة، ولا يثبت.
روى عبد الله بن الأسود، عن أبي معقل، عن أبي عبيد- مولى رفاعة- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله» أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده روى عن أبي معقل [بن] [٤] أبي مسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسقط «أبا عبيد» .
٦٠٧٥- أبو عبيد الزرقيّ
(د ع) أبو عبيد الزرقي.
حديثه عند ابنه. روى حديثه عبد ربه بن عطاء الله.
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
---------------
[١] في المطبوعة والمصورة: «عبد الله» . والصواب عن الإصابة: ٤/ ١٣٠.
[٢] انظر الاستيعاب، الترجمة ٣٠٧٥: ٤/ ١٧٠٩.
[٣] مسند الإمام أحمد: ٤/ ٤٨٤- ٤٨٥.
[٤] كذا في المطبوعة، وفي المصورة: «عن أبى مسلم» ، وأثبتنا ما في المطبوعة لأن من الرواة من يدعى «أبو معقل بن أبى مسلم» ، انظر الجرح والتعديل لابن أبى حاتم، ترجمة «أبى عبيد مولى رفاعة» : ٤/ ٢/ ٤٠٥.