كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)
فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشربوا، ثم قال: لتسألن عن هذا النعيم. وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان [١] .
أخرجه الثلاثة.
٦٠٩٨- أبو عسيم
(ب ع س) أبو- عسيم بالميم- قيل: هو أبو عسيب. وقيل غيره. وقد فرق الحاكم أبو أحمد وغيره بينهما.
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل قالا:
حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيب- أو: أبي عسيم- قال بهز:
[أنه [٢]] شهد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا عليه أرسالًا [٣]- يعني يصلون ويخرجون- فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر. قال: فلما وضع صلى الله عليه وسلم في لحده قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه. قالوا: فادخل فأصلحه. فدخل وأدخل يده فمس قدميه، فقال:
أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول: أنا أحدثكم عهدا برسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [٤] .
أخرجه أَبُو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٠٩٩- أبو العشراء
أبو العشراء الدارمي. اختلف في اسمه فقيل: أسامة بن مالك من قهطم. وقيل: اسمه بلز. وقيل: مالك بن أسامة. وقيل: عطارد بن برز.
ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، والحديث لأبيه: «لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك» .
وقد ذكرناه في أسامة [٥] ، والصحبة لأبيه، وقد ذكرناه في مالك بن قهطم [٦]
---------------
[١] انظر ترجمة مالك بن التيهان أبى الهيثم، وقد تقدمت برقم ٤٥٦٦: ٥/ ١٤- ١٦، فقد سبق الحديث فيها، وخرجناه هنالك.
[٢] ما بين القوسين عن المسند.
[٣] أي: جماعات.
[٤] مسند الإمام أحمد: ٥/ ٨١.
[٥] انظر الترجمة ٨٧: ١/ ٨٢- ٨٣، ٤٩٧: ١/ ٢٤٦، ٣٦٧٨: ٤/ ٤٢.
[٦] انظر الترجمة ٤٦٣٢: ٥/ ٤٤- ٤٥.