كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)

بني إسرائيل، كانوا يتعدون عليهم، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم وآزروهم، فلما رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض. قال عبد الله بن عبد الرحمن: ذكرته للبخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى، ولا حاتم ابن ربيعة.
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
٦٢٩١- أبو موسى الحكمي
(د ع) أبو موسى الحكمي.
روى الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان قال: كنا عند مروان بن الحكم، فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٢٩٢- أبو موسى الغافقي
(ب ع س) أبو موسى الغافقي، اسمه مالك بن عبادة [١] . وقيل: مالك بْن عَبْد اللَّهِ.
وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن مالك. يعد في المصريين.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا قتيبة- وكتب به قتيبة إلي- حدثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون [٢] الحضرمي: أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ- أو: هالك- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر ما عهد إلينا أن قال: عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال علي ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار، ومن حفظ عني شيئا فليحدثه [٣] . أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
---------------
[١] انظر الترجمة ٤٦٠٢: ٥/ ٣٠. والترجمة ٣١٦٠: ٣/ ٣٧٦.
[٢] في المسند: «يحيى بن معين» . والصواب ما هنا. انظر الخلاصة، وترجمة مالك بن عبادة: ٥/ ٣٠.
[٣] مسند الإمام أحمد: ٤/ ٣٣٤.

الصفحة 308