كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)

الساحرة [١]- والواصلة والموتصلة [٢] ، والواشرة والموتشرة [٣] ، [والنامصة والمتنمصة] [٤] ، والواشمة والموتشمة [٥] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٧٦- ابن عفيف
(د ع) ابن عفيف. أدرك النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولم يسمع منه.
روى جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن ابن عفيف قال: رأيت أبا بكر وهو يبايع النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، فقمت عنده ساعة، وأنا محتلم أو فوقه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٣٧٧- ابن غنام
(د ع) ابن غنام. ذكره البخاري في الصحابة.
أخبرنا أبو الفرج إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، أخبرنا إسماعيل ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عَبْد اللَّه بْن عنبسة، عن ابْنُ غَنَّامٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: «اللَّهمّ، ما أصبح بي من نعمة أَوْ بأحد من خلقك، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ ولك الشكر- أدى شكر ذلك اليوم» [٦] .
رواه ابن وهب، عن سليمان، فخالفه في الإسناد. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
٦٣٧٨- ابن الفراسى
(س) ابن الفراسي وقيل: الفراسي. ذكرناه في الفاء [٧] .
أخرجه أبو موسى مختصرا.
---------------
[١] العاضهة: هي الساحرة، والمعتضهة: هي طالبة السحر.
[٢] الواصلة: التي تصل شعرها بشعر آخر زور. والموتصلة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
[٣] الواشرة: المرأة التي تحدد أسنانها، وترقق أطرافها، تفعله المرأة الكبيرة تتشبه بالشواب، الموتشرة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
[٤] في المطبوعة والمصورة: «والعاقصة والمعتقصة» . وهو غريب، فالعقص: هو ضفر الشعر، ومحال أن ينهى عنه الرسول، أو يلعن فاعلته. والصواب ما أثبتناه، فقد ورد لعن النامصة والمتنمصة، ولا شك أنه قد حدث تحريف، فأما النامصة فهي: التي تنتف الشعر من وجهها، وأما المتنمصة فهي: التي تأمر من يفعل بها ذلك. هذا وانظر مسند الإمام أحمد ١/ ٤١٥، ٤١٧، ٤٣٤، ٤٤٣، ٤٥٤، ٤٦٥، ٦/ ٢٥٧.
[٥] الوشم: أن يغرز الجلد بإبرة، ثم يحشى بكحل، فيزرق أثره أو يخضر. الموتشمة: التي يفعل بها ذلك.
[٦] تقدم الحديث في ترجمة «عبد الله بن غنام» وخرجناه هنالك، انظر: ٣/ ٣٦٢.
[٧] انظر الترجمة ٤٢٠٥: ٤/ ٣٥٤.

الصفحة 343