كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)
لنا في الجاهلية، فهل ينفع ذلك أختنا؟ قال: لا. الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم. فلما رأى ما دخل علينا قال: أمي مع أمكما [١] .
وروى إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود قال: جاء ابنا مليكة ... فذكر نحوه. أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
٦٣٩٢- ابن المنتفق
(د ع) ابن المنتفق القيسي.
أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا همام، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى الكوفة لأجلب بغالا [٢] ، فأتيت السوق فلم يقم، فقلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد؟
فدخلنا المسجد فإذا فيه رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: «ابْنُ الْمُنْتَفِقِ» ، وَهُوَ يَقُولُ: وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم وحلي [٣] لي، فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. فطلبته بمنى فقيل:
هو بعرفات. فانتهيت إليه فزاحمت حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام رَاحِلَةِ رَسُول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أو قال: بزمامها- هكذا حدث محمد- حتى اختلفت أعناق راحلتينا، وقال: فلم يرعني رَسُول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أو قال: فما غير علي- قال قلت: شيئان [٤] أسألك عنهما، ما ينجيني من النار، ويدخلني الجنة؟ [٥] وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
٦٣٩٣- ابن ناسح
(س) ابن ناسح الحضرمي. أورده جعفر المستغفري، وذكر له الحديث الذي ذكر في ناسح.
أخرجه أبو موسى.
---------------
[١] أخرجه الإمام أحمد عن ابن أبى عدي، عن داود بإسناده، انظر المسند: ٣/ ٤٧٨. وقد تقدم الحديث في ترجمة «سلمة بن يزيد» : ٢/ ٤٣٦- ٤٣٧.
[٢] في المطبوعة: «نعالا» . والمثبت عن المسند والمصورة.
[٣] أي: نعت ووصف.
[٤] في المسند: «ثنتان» .
[٥] مسند الإمام أحمد: ٦/ ٣٨٣. هذا وانظر ترجمة «أبى المنتفق» وقد تقدمت من قريب: ٦/ ٣٠٢.