كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 5)
عكرمة، حدثنا أبو زميل سماك قال: حدثني رجل من بني هلال، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول «لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مرة [١] سوي» . [٢] . أخرجه ابن منده.
يربوع
٦٥٥١- الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بنى يربوع
الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يربوع.
أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: حدثني أبي، حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يربوع قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يكلم الناس، يقول: يد المعطي العليا، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك. قال: فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:
لا تجني نفس على أخرى» [٣] .
اليمن
٦٥٥٢- يحيى بن عمارة، عن شيخ من اليمن
(س) يحيى بن عمارة بن حزم، عن شيخ من اليمن قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بعد موت أبي طالب فقلت: والله لآتين محمدا ولأسمعن منه. فدخلت عليه بيته فاستسقيت، فقامت إلي إحدى بناته بقعب [٤] فناولتنيه، ولا والله ما شممت رائحة أطيب من رائحة قعبه، لأنه كان شرب منه، ورأيته يقول: «اللَّهمّ بر من بر محمدا» ، مرتين. ثم لم تلبث خديجة أن ماتت بعد أبي طالب، فتتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الأحزان.
أخرجه أبو نعيم.
[ذكر من لم يعرف إلا بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورتبت أسماء الرواة عنهم على حروف المعجم]
٦٥٥٣- أسد بن وداعة، عن رجل من أصحاب النبي
(د) أسد بن وداعة، عَنْ رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، - وكان أسد قديما مرضيا- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى امرأة حامل متم [٥] من السبايا بخيبر، فقال: لمن؟ فقالوا:
---------------
[١] المرة: القوة. والسوي: الصحيح الأعضاء.
[٢] مسند الإمام أحمد: ٤/ ٦٢.
[٣] مسند الإمام أحمد: ٤/ ٦٤- ٦٥.
[٤] القعب- بفتح فسكون-: القدح الضخم.
[٥] أي: شارفت الوضع.