كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط الفكر (اسم الجزء: 6)

إذ قالت: لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها غير هذا. قالت: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا، بل كلها أمسكت إلا هذا. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
٧٣١٤- نعامة
نعامة، من سبي بلعنبر.
كانت امرأة جميلة، فعرض عليها النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش.
ذكرها ابن الدباغ.
٧٣١٥- نعم امرأة شماس
نعم امرأة شماس بن عثمان بن الشريد المخزومي. وقيل: إنها بنت حسان.
أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها، وقتل بأحد [١] :
يا عين جودي بدمع غير إبساس [٢] ... على كريم من الفتيان لباس
صعب البديهة ميمون نقيبته ... حمال ألوية ركاب أفراس
اقول لما أتى الناعي له جزعا: ... أودى الجواد وأودى المطعم الكاسي [٣]
وقلت لما خلت منه مجالسه ... لا يبعد الله منا قرب شماس
ذكره ابن الدباغ عن الغساني، مستدركا على أبي عمر.
٧٣١٦- نعمى بنت جعفر
(د ع) نعمى بنت جعفر بن أبي طالب.
ذكرت في حديث رواه عبد الملك بن جريح، عن عطاء، عن أسماء بنت عميس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنعمى بنت جعفر: ما لي أرى أجساد بني جعفر أنضاء [٤] ؟ أبهم حاجة؟
قالت: لا، ولكنهم تسرع إليهم العين، أفأرقيهم؟ قالت: فعرضت عليه كلاما لا بأس به، فقال: ارقيهم. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
قلت: حديث الرقية لأولاد جعفر إنما هو معروف عن أمهم أسماء، ولا أعرف في أولاد جعفر: نعمى.
---------------
[١] سيرة ابن هشام: ١/ ١٦٨.
[٢] الإبساس: مسح ضرع الناقة لتدر. والصورة هنا استعارة.
[٣] في المطبوعة: «أردى، وأردى» ، بالراء. والمثبت عن المصورة وسيرة ابن هشام. وأودى: هلك.
[٤] أنضاء: جمع نضو- بكسر فسكون- وهو المهزول.

الصفحة 282