كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
التسمية (¬١)، وهي اختيار الخرقي وغيره (¬٢)، لأن الأحاديث فيها ليست قوية.
وقال أحمد: ليس يثبت فيها حديث، ولا أعلم فيها حديثًا (¬٣) له إسناد جيِّد (¬٤).
وقال الحسن (¬٥) بن محمد: ضعَّف أبو عبد الله الحديثَ في التسمية، وقال: "أقوى شيء فيه حديث كَثِير عن رُبَيح، يعني حديث أبي سعيد. ثم ذكر رَباحًا (¬٦) أي: من هو؟ ومن أبو ثِفال (¬٧)؟ يعني الذي يروي حديث
---------------
(¬١) "المغني" (١/ ١٤٥).
(¬٢) انظر: "مختصر الخرقي" (ص ١٢) و"الإنصاف" (١/ ٢٧٤).
(¬٣) في الأصل: "حديث".
(¬٤) "المغني" (١/ ١٤٥). وانظر: "مسائل عبد الله" (ص ٢٥) وصالح (ص ٨٥ - ٨٦) والكوسج (٢/ ٣٨١) و"سنن الترمذي" (٢٥).
(¬٥) في الأصل: "أبو الحسن" وهو غلط. ولعله: الحسن بن محمد بن الحارث السجستاني، كما ذهب إليه محقق المطبوع. ويرى محقق "المغني" أنه الحسن بن محمد الأنماطي البغدادي. وكلاهما نقل مسائل عن الإمام أحمد. انظر: "طبقات الحنابلة" (١/ ٣٧١). وقول الحسن بن محمد هذا بنصه في "المغني" (١/ ١٤٥ - ١٤٦).
وكلام الإمام أحمد في حديث كثير بن زيد نقل عنه بنحوه أحمد بن حفص السعدي. كما في "الكامل" لابن عدي (٣/ ١٧٣)، (٦/ ٦٧)؛ وأبو بكر الأثرم كما في "المستدرك" (١/ ٢٤٧).
(¬٦) في الأصل: "ربيحا"، وكذا في مطبوع "المغني"، والصواب ما أثبتنا.
(¬٧) وهو أبو ثِفال المرّي الذي يروي حديث سعيد بن زيد عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب. وفي "المغني" (١/ ١٤٦): "من هو؟ ومن أبوه؟ فقال"، وهو تصحيف.