كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
وفي رواية متفق عليها (¬١): ونسيتُ أن أسأله كم صلَّى؟ وهي أصح، فلعلَّ ابن عمر فيما بعد علِمَ أنه صلَّى ركعتين.
وعن عبد الرحمن بن صفوان قال: قلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دخل الكعبة؟ قال: صلَّى ركعتين. رواه أبو داود (¬٢).
وعن ابن عمر وأبي جعفر عن أسامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى في الكعبة. رواه أحمد (¬٣).
وعن عثمان بن طلحة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى في البيت ركعتين، وُجاهَك حين (¬٤) تدخل، بين الساريتين. رواه أحمد (¬٥).
---------------
(¬١) البخاري (٢٩٨٨) ومسلم (١٣٢٩).
(¬٢) أبو داود (٢٠٢٦)، وأحمد (١٥٥٥٣).
في إسناده يزيد بن أبي زياد متكلم فيه، كما في «الميزان» (٤/ ٤٢٣)، وبذلك أعله النووي في «شرح مسلم» (٩/ ٨٤)، وابن القطان في «بيان الوهم» (٤/ ٢٨٨).
وصححه بشواهده الألباني في «صحيح أبي داود: الكتاب الأم» (٦/ ٢٦٥).
(¬٣) برقم (٢١٧٥٩)، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي، عن أبي جعفر الباقر، عن أسامة به.
إسناده ضعيف، للانقطاع بين الباقر وأسامة، انظر: «جامع التحصيل» (٢٦٦)، وقال ابن كثير في «جامع المسانيد» (١/ ٢٣٥): «منقطع أو معضل»، وبنحوه ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١/ ٢٩٣).
(¬٤) في المطبوع: «حيث»، تصحيف.
(¬٥) برقم (١٥٣٨٧)، من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عثمان بن طلحة به.
إسناده ضعيف، للانقطاع بين عروة وعثمان، قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٦/ ٢١٢): «مرسل، لا يتابع عليه حماد»، وكذا أعله البيهقي في «السنن الكبرى» (٢/ ٣٢٨).