كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

يا رسول الله, ما أردت بهن إلا خيرًا. [ص ٢٦٢] قال: «لقد رأيتُ أبواب السماء فُتِحت لهنَّ فما تناهَينَ (¬١) دون العرش» رواه أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار، عن أبيه.
وعن عبد الله بن عمرو (¬٢): أنه كان إذا افتتح الصلاة قال: الله أكبر كبيرًا, والحمد لله كثيرًا, وسبحان الله بكرةً وأصيلًا, اللهم اجعلك أحبَّ شيءٍ إليَّ، وأخشى شيء عندي. رواه سعيد وأبو نعيم (¬٣).
ومن ذلك: ما روى أبو العباس (¬٤) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل: «اللهم لك الحمد. [أنت] (¬٥) نور السماوات والأرض ومن فيهن, ولك الحمد. أنتَ قيَّام السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد. أنت ربُّ السماوات والأرض ومن فيهن, ولك الحمد (¬٦). أنت الحق، وقولك الحق, ووعدك الحق. ولقاؤك حقٌّ, والجنة حقٌّ, والنار حقٌّ, والساعة حقٌّ, والنبيون حقٌّ, ومحمد حقٌّ (¬٧). اللهم لك (¬٨) أسلمتُ, وبك
---------------
(¬١) في الأصل: «تناهن»، وقبله: «لهن» بالنون وبالألف ــ يعني: لها ــ معًا. فإن كان قصده «لها» كان «تناهن» تصحيف «تناهت».
(¬٢) كذا في الأصل. ولعل الصواب: «عبد الله بن عمر»، كما في مصادر التخريج.
(¬٣) لم أقف عليه.
وأخرجه من حديث عبد الله بن عمر عبد الرزاق (٢٥٦٠)، وابن أبي شيبة (٢٤٢٢).
(¬٤) هي كنية عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -.
(¬٥) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل.
(¬٦) في المطبوع: «ولك الحق»، خطأ.
(¬٧) الجملة «ومحمد حق» ساقطة من المطبوع.
(¬٨) في الأصل: «إني»، وصححه ناسخه في الحاشية.

الصفحة 681