كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

وفي لفظ متفق عليه (¬١): «فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» رواه أحمد (¬٢) بإسناد جيد (¬٣) شرط الصحيح, ولفظه: «كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم».
وفي لفظ لابن شاهين: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر يخفُون بسم الله الرحمن الرحيم» (¬٤).
وفي لفظ: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسِرُّ بسم الله الرحمن الرحيم، وأبو بكر وعمر» (¬٥).
---------------
(¬١) سبق تخريجه.
(¬٢) برقم (١٢٨٤٥).
(¬٣) في الأصل: «جليل»، وتصحيحه من المطبوع.
(¬٤) أخرجه ابن طاهر في «مسألة التسمية» (٤٤) من طريق علي بن ظبيان، عن داود بن أبي هند، عن أنس بن مالك به.
إسناده تالف، ابن ظبيان متروك الحديث، انظر: «الميزان» (٣/ ١٣٤).
(¬٥) أخرجه ابن خزيمة (٤٩٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨/ ١٦٢)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١/ ٢٠٣)، من طرق عن سويد بن عبد العزيز, عن عمران القصير, عن الحسن, عن أنس به.

إسناده ضعيف، سويد قال فيه ابن عدي في «الكامل» (٣/ ٤٢٧) ــ بعد أن ساق حديث الباب في ترجمته ـ: «عامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه، وهو ضعيف كما وصفوه».
وأخرجه من وجه آخر الطبراني في «الكبير» (١/ ٢٥٥)، من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس به. قال العراقي في «المستخرج على المستدرك» (٤٧): «رجاله ثقات»، ووافقه الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ٢٨١).

الصفحة 695