كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
وعن سلمان بن عامر الضبّي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أفطرَ أحدُكم، فليفطِر على تَمَرات (¬١)، فإن لم يجد فليُفْطِر على ماء فإنه طهور» رواه الخمسة (¬٢)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وفي رواية للنسائي (¬٣): «فإنه بركة».
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يفطر على الرطب ما دام الرطب، وعلى التمر إذا لم يكن رطب، ويختم بهن، ويجعلهنَّ وترًا ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا» رواه أبو بكر (¬٤) الشافعي في «الغيلانيات» (¬٥).
ويستحبّ أن يدعو عند فطره ... (¬٦)
---------------
(¬١) س: «تمر».
(¬٢) أخرجه أحمد (١٦٢٢٥)، وأبو داود (٢٣٥٥)، والترمذي (٦٥٨، ٦٩٥)، والنسائي في «الكبرى» (٣٣٠٥)، وابن ماجه (١٦٩٩). وصححه الترمذي، وابن خزيمة (٢٠٦٧)، والحاكم: (١/ ٤٣١)، وابن الملقن في «البدر المنير»: (٥/ ٦٩٦)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود -الأم»: (٢/ ٢٦٣): «إسناده ضعيف؛ لجهالة الرباب، ومع ذلك صححه جمع! وقد صح من فعله - صلى الله عليه وسلم -».
(¬٣) (٣٣٠٦). وقال: «هذا الحرف «فإنه بركة»، لا نعلم أن أحدًا ذكره غير ابن عيينة، ولا أحسبه بمحفوظ».
(¬٤) «أبو بكر» من س.
(¬٥) رقم (٩٨٣). وقال الألباني في «الضعيفة»: (٤/ ٢٣٤): «سند ضعيف جدًّا، وعلته الفزاري هذا، واسمه محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو متروك، كما في التقريب. وشيخ أبي بكر الشافعي فيه ضعف».
(¬٦) بياض في النسختين.