كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

باب
صيام التطوُّع
مسألة (¬١): (أفضلُ الصيامِ صيامُ داودَ عليه السلام، كان يصومُ يومًا ويُفطرُ يومًا).
هذا لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو لفظ الإمام أحمد.
قال في رواية صالح (¬٢): «أحبُّ الصيام إلى الله عزَّ وجلَّ صيام داود عليه السلام، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا».
وذلك لما روى عَمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، قال: قال لي (¬٣) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أحبّ الصيام إلى الله صيام داود، وإن أحبّ (¬٤) الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصفَ الليل ويقوم ثلثَه وينام سُدَسَه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا» رواه الجماعة إلا الترمذي (¬٥).
وعن سعيد (¬٦) وأبي سلمة: أن عبد الله بن عَمرو قال: أُخبِر رسولُ الله (¬٧) - صلى الله عليه وسلم -
---------------
(¬١) ينظر «المستوعب»: (١/ ٤٢٦)، و «المغني»: (٤/ ٤٤٥)، و «الفروع»: (٥/ ٨٣)، و «الإنصاف»: (٧/ ٥١٥ - ٥١٦).
(¬٢) ليس في المطبوع من مسائله.
(¬٣) سقطت من المطبوع.
(¬٤) س: «وأحب».
(¬٥) أخرجه أحمد (٦٤٩١، ٦٩٢١)، والبخاري (١١٣١، ٣٤٢٠)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٤٨)، والنسائي (١٦٣٠)، وابن ماجه (١٧١٢).
(¬٦) ق: «سعد» تصحيف.
(¬٧) في المطبوع: «النبي» بخلاف النسخ.

الصفحة 450