كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

السابعة من العشر الأواخر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أرى رؤياكم قد تواطأت أنها ليلة السابعة في العشر الأواخر، فمَنْ كان متحرِّيَها فليتحَرَّها ليلة السابعة في (¬١) العشر الأواخر» (¬٢).
ورواه (¬٣) معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني رأيت في المنام (¬٤) ليلة القدر، كأنها ليلة سابعة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إني أرى رؤياكم قد تواطأت ــ يعني: ليلة سابعة ــ، فمن كان منكم (¬٥) متحرِّيَها فليتحَرَّها ليلة سابعة». قال معمر: فكان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمسّ طيبًا (¬٦).
وفي رواية من هذا الوجه (¬٧): «إني رأيتُ (¬٨) رؤياكم قد تواطأت على ثلاث وعشرين، فمن كان منكم يريد أن يقوم من الشهر، فليقم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين».
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجاور في العشر
---------------
(¬١) س: «من».
(¬٢) رواه البخاري (١١٥٨) عن عارم به، وقد سبق (ص ٥٤٨)، وليس فيه ذكر «ليلة السابعة» في لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(¬٣) س: «رواه».
(¬٤) س: «النوم».
(¬٥) ليست في س.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٧٦٨٨). وسنده صحيح.
(¬٧) لم نجدها.
(¬٨) س: «وفي رواية: أني أرى».

الصفحة 550