كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
من سلالة من طين، ثم جعله نطفةً في قرار مكين ... إلى قوله: {خَلْقًا آخَرَ} [المؤمنون: ١٤]، ثم قرأ (¬١): {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ... } إلى قوله: {وَأَبًّا} [عبس: ٢٥ - ٣١]. والأبُّ: ما أنبتت الأرضُ مما لا يأكله (¬٢) الناس، فما أراها إلا ليلة ثلاث وعشرين لسبع بقين. قال عمر: غلبتموني، لا (¬٣) تأتوا بإجابة [كإجابة] هذا الغلام الذي لم تجتمع شؤون رأسه» رواه المحاملي (¬٤).
ورواه أحمد في «مسنده» المرفوع عنه (¬٥)، عن الدَّوْرَقي، عن ابن إدريس، عنه (¬٦).
---------------
(¬١) س: «قرأت».
(¬٢) ق: «لا يأكل».
(¬٣) س: «أن لا».
(¬٤) ومن طريقه الثعلبي في تفسيره «الكشف والبيان»: (١٠/ ٢٥١ - ٢٥٢) بزيادة مرفوعة في أول الحديث. وأخرجه بنحوه المروزي في «قيام الليل» (ص ٢٥٢ - ٢٥٣) ويعقوب بن شيبة في «مسند عمر» (٧٠) .. وأخرجه دون ذكر الجزء المرفوع المرويّ عن خال عاصم بن كليب: الطحاويُّ في «مشكل الآثار» (٥٦٨٦)، والحاكم: (١/ ٤٣٨). قال يعقوب بن شيبة: «وقد روي هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوه تُثبت هذا الحديث». وصححه الحاكم.
(¬٥) كذا، وفي العبارة سقط أو خطأ. نعم في مسند أحمد (٨٥) روى المرفوع من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس به.
(¬٦) أي عن عاصم بن كليب به. وهذا إسناد جيد. وطريق ابن إدريس عند ابن خزيمة (٢١٧٢) والحاكم: (١/ ٤٣٨).