كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 4)
حسن»، وفيه ليث بن أبي سليم.
وعن أبي العالية البراء عن ابن عباس قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لصبْحِ رابعةٍ يُلبُّون بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة إلا من معه هدي. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري (¬١)، ولفظ مسلم (¬٢): «لأربعٍ خلونَ من العشر وهم يُلبُّون بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة». وفي لفظ (¬٣): «صلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح بذي طُوى، وقدم لأربعٍ [ق ١٩٩] مضين من ذي الحجة، وأمر أصحابه أن يحلّوا إحرامهم بعمرة إلا من كان معه الهدي». وفي لفظ له (¬٤): أهلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحج، فقدِمَ لأربع مضين من ذي الحجة، فصلّى الصبح، وقال حين صلّى الصبح: «من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة». وفي لفظ (¬٥): «فصلَّى الصبح بالبطحاء».
وعن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن عنده هديٌ فليحلل الحلَّ كله، فإن العمرة قد دخلت في
---------------
(¬١) رقم (١٠٨٥).
(¬٢) رقم (١٢٤٠/ ٢٠١).
(¬٣) لمسلم رقم (١٢٤٠/ ٢٠٢).
(¬٤) رقم (١٢٤٠/ ١٩٩).
(¬٥) رقم (١٢٤٠/ ٢٠٠).