كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 4)

وفي رواية في «الصحيح» (¬١): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُهِلُّ ملبيًا (¬٢): لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك (¬٣)، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» لا يزيد على هذه الكلمات.
وفي رواية في «الصحيحين» (¬٤): وكان عبد الله بن عمر يقول: كان عمر بن الخطاب يهلُّ بإهلال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هؤلاء الكلمات ويقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، الخير في يديك، والرغباء إليك والعمل».
وفي رواية صحيحة لأحمد (¬٥) قال: أربعًا تلقَّفْتُهن (¬٦) من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».
وفي رواية صحيحة: كان ابن عمر يزيد فيها: «لبيك لبيك لبيك ــ ثلاثًا ــ إلى آخره». رواه ... (¬٧)
وعن عائشة قالت: إني لأعلم كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبِّي: «لبيك اللهم
---------------
(¬١) البخاري (٥٩١٥) ومسلم (١١٨٤/ ٢١).
(¬٢) كذا في النسختين، وفي «الصحيحين»: «ملبّدًا».
(¬٣) «لبيك» ليست في س.
(¬٤) بل في «صحيح مسلم» (١١٨٤/ ٢١). وليست عند البخاري.
(¬٥) رقم (٤٩٩٧).
(¬٦) في النسختين: «تلقنتهن». والتصويب من «المسند». وتؤيده رواية مسلم (١١٨٤ - الإسناد الثالث) بلفظ: «تلقّفت التلبية مِن فِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
(¬٧) بياض في النسختين. والحديث أخرجه مالك (١/ ٣٣١) وأبو داود (١٨١٢) وابن ماجه (٢٩١٨) وابن خزيمة (٢٦٢١) من طرق عن نافع عن ابن عمر.

الصفحة 407

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text