كتاب شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 4)
فرُحِلَتْ (¬١) له. رواه مسلم (¬٢).
وكان هو وأصحابه ... (¬٣).
وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: حججتُ مع عمر بن الخطاب، فما رأيته ضرب فُسطاطًا حتى رجع، قال: فقلت له: كيف كان يصنع؟ قال: كان يستظلُّ بالنِّطْع (¬٤) والكساء. رواه أحمد (¬٥).
وسواء طال زمان ذلك أو قصُر؛ لأن هذا يُقصَد به جمع الرحل والمتاع دون مجرَّد الاستظلال.
وحقيقة [ق ٢٤٢] الفرق أن هذا شيء ثابت بنفسه، لا يُستدام في حال السير والمُكْث.
الثاني: المَحْمِل (¬٦) والعَمَّارِيَّة (¬٧) والقُبَّة (¬٨) والهَوْدج (¬٩) ونحو ذلك
---------------
(¬١) أي وُضع عليها الرحل.
(¬٢) رقم (١٢١٨).
(¬٣) بياض في النسختين.
(¬٤) بساط من الجلد.
(¬٥) لم أقف عليه في مصنفاته، ولكن رواه عنه أبو داود في «الزهد» (٧٠) وإسناده صحيح. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (١٤٤٦١) بنحوه. وعزاه في «القِرى» (ص ١٩٩) إلى سعيد بن منصور.
(¬٦) هو الهودج.
(¬٧) نوع من المحامل التي تُحمل على بَغْل، وتجلس فيها العروس حتى تُزَفّ إلى بيت زوجها. انظر «تكملة المعاجم العربية» (٧/ ٣٠٨).
(¬٨) خيمة صغيرة أعلاها مستدير.
(¬٩) أداة ذات قُبة توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء.