كتاب أنس المسجون وراحة المحزون

454 - منصور الفقيه:
كلّ من أصبح من ده‍ … ـرك ممّن قد تراه
هو من خلفك مقرا … ض وفي الوجه مراه (¬1)
455 - آخر:
ألفت انفرادي عن بني الدّهر غيرة … على حسبي من أن أكون لهم إلفا
وجرّبت أهليه فكل وجدته … سقاني كؤوس الغدر مترعة صرفا
456 - العتبي من أول شعره:
وصاحب لي أبنيه ويهدمني … لا يستوي هادم يوما وبنّاء
457 - وقال بعض الحكماء: لا أعرف ضرّا أوصل إلى نياط القلب من الحاجة إلى من لا تثق بمودّته ولا ترضاه، ولا تأمن ردّه. وأعظم المصائب فقد كلّ خليل لا عوض منه. وكان يقال: شرّ الإخوان: الواصل في الرّخاء، الخاذل عند البلاء. وكان يقال: من لم يرض [من] صديقه إلا بإيثاره إيّاه على نفسه دام سخطه، ومن عاتب على كلّ ذنب كثر عدوّه، ومن لم يؤاخ من الإخوان إلا من لا عيب فيه قلّ صديقه. وكان يقال: الصّفح عن الإخوان مكرمة، ومكافأتهم على الذّنوب دناءة.
458 - إبراهيم بن العباس الكاتب:
نعم الزّمان زماني … الشّأن في الخلان
ومن ذخرت لنفسي … فعاد ذخر الزّمان
لو قيل لي خذ أمانا … من أعظم الحدثان
لما أخذت أمانا … إلا من الإخوان
¬_________
454 - ديوانه ضمن مجلة المجمع الهندي المجلد الثاني سنة 1977 صفحة 188، نهاية الأرب 3/ 102.
(¬1) في الأصل: هو خلفك، والتصويب من نهاية الأرب.
456 - الصداقة والصديق (40).
458 - الديوان (166) (في الطرائف الأدبية)، والأبيات في الأغاني 10/ 67، ومروج الذهب 5/ 25.

الصفحة 187