من أصحابه حتى بلغ بحر الهوكند وهو بحر الصين، فقال لهم: دلوني، فدلوه أياما وليالي، ثم صعد، فقالوا: ما رأيت؟ فقال: استقبلني ملك فقال: أيها الآدمي الخطاء إلى أين؟ فقلت: أردت أن أنظر عمق هذا البحر، قال: وكيف وقد هوى فيه رجل من زمن داود فلم يبلغ ثلث قعره إلى الساعة، وذلك منذ ثلاثمائة سنة.
66- زمزم هزمة «1» جبرائيل أنبطها «2» مرتين مرة لآدم فلم تزل كذلك حتى انقطعت عند طوفان نوح، ومرة لإسماعيل.
67- وعن بتيع «3» : سيقال لهذا النيل إذهب راشدا حتى يحفر فيه الآبار.
68- وعن عبد الله بن عمر «4» : إني لأعلم السنة التي يخرجون فيها